لكى تكون مُستجَاب الدعاء بإذن الله




بسم الله الرحمان الرحيم

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه الذين اصطفى وبعد:



قد يقرأ مقالي هذا أحد المسلمين ويقول ( لقد دعوت الله أياماً عديدة ودهورا ً مديدة ولم يستجب لدعائي ) وقد يقول آخر ( كيف تضمن الاستجابة والنبي نفسه يقول أن الله قد يستجيب الدعاء أو قد يدفع بهِ ضر فالاستجابة ليست مضمونة ) وأقول: من زعم أنه دعا الله تعالى ولم يستجب له فهو لم يدعه بالوجه المطلوب الذي حث عليه ربنا ونبينا صلى الله عليه وآله وسلم والذي يقول بأن الدعاء ليست مضمونة إستجابته لحديث نبينا أن الله قد يدفع به بلاء فقد أخطأ في تأويل معنى الحديث, فحديث نبينا عن الرجل تصيبه الذنوب فيدعو الله فيدفع الله سبحانه وتعالى عنه المصائب المترتبة على ذنوبه بسبب هذا الدعاء وهذا يعني أنه لو كان يدعوه وهو بعيد عن المعاصي وشقائق الكبائر لاستجاب الله له دعاءه كما يريد العبد تماماً.



إذا ً فاركب معي حتى أخبرك كيف يستجيب الله دعائك بشكل مضمون لا يساوره شك ولا ظن وإنما يقين متيقن موقن بقوله تعالى {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } سورة غافر وقوله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }سورة البقرة



حتى تأخذ الطريقة بشكل مستساغ وسهل وقابل للتطبيق عليك أن تعلم أن الدعّاء هو العبادة وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية " الدعاء أعظم الدين " وقد كان بنو إسرائيل يقولون عن الصلاة "الدعاء" , فحتى يستجيب الله دعائك سأخبرك عن موانع إجابة الدعاء وعن أفعال تزيد من استجابة الدعاء وعن الأوقات التي تدعو فيها الله فيستجيب لك وستعلم بعدها كيف أن الدعاء هو سلاح المؤمن الحقيقي وكيف أنه بإمكانك أن تضمن استجابة الدعوة من غير شك كما أنك لا تشك في اسمك إن سألك عنه أحد.



إذاً الطريقة سهلة للغاية:



أفعال تجيب الدعاء + الدعاء في أوقات مميزة للدعاء – موانع إجابة الدعاء = إستجابة من السميع العليم مضمونة ومؤكدة



موانع إجابة الدعاء







عليك قبل أن تدعو أن تطهر نفسك من هذه الموانع حتى يستجيب الله لك دعائك والموانع هي:




1-أكل الحرام ( أعاذنا الله ) وذلك قد يكون في المأكل أو المشرب أو الملبس



2- إستعجال الإجابة وترك الدعاء: فلا تستعجل الإجابة وتقول مثلا ً ( لو لم يستجب الله لي خلال هذا الأسبوع لن أدعوه ) فهذا نوع من أنواع القنوط ولا يقوله مسلم.



3- إرتكاب الذنوب والمعاصي: الدعاء سهم يصعد إلى أعلى والذنوب سهم ينزل إلى أسفل؛ لو كان السهم يطلع إلى أعلى وواجه سهم ينزل إلى أسفل فسيصطدم السهمان ولن يصعد الدعاء إلى ربه حتى يجيبه؛ أما إذا صعد السهم إلى أعلى ولم يجد أي أسهم مضادة فسيصل إلى ربه ويجيبه بإذن الله تعالى فتجنب إرتكاب الذنوب والمعاصي حتى يجيب الله دعائك, وأنا لا أقصد المشقة على الناس حتى لا يقول لي أحد ( ليس فينا أحد إلا وهو مذنب ) ولكن أعني شقائق الكبائر والذنوب الدميمة كالكذب والخيانة والغيبة والنميمة والإستسلام للشهوة وغيرها.



4- غفلة القلب: كأن يدعو الرجل دعاء نسميه في الحجاز ( على الطاير ) أي أنه يدعو بدون حضور القلب؛ والقلب هو مجمع الأعضاء وهو مركز الإيمان.



أفعال تجيب الدعاء



1- الإخلاص لله تبارك وتعالى: أن تكون مخلصا ً لدعائك لله وحده فقط من غير شريك أو ند؛ كما يفعل الجهلة عند القبور يدعون من دون الله الولي أو النبي أو غيرهم فهؤلاء دعائهم مردود عليهم لإن ركن الإخلاص لم يتحقق والله يقول { وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } (29) سورة الأعراف



2- رفع اليدين: فإن رفع اليدين فيه إعلان الاستذلال لله تبارك وتعالى وأنه هو الوحيد القادر على إعطاء المسائل وفي هذا جانب عظيم أكده النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ( إن الله يستحيي أن يرفع إليه العبد يداه فيردهما صفران خائبتان), سبحان الله !! أيعجز المرء فينا أن يدعو بعد هذا الحديث ؟



3- الوضوء: قم بالوضوء قبل أن تتوجه لدعاء الله تبارك وتعالى



4- إستقبال القبلة: حين تبدأ بالدعاء تأكد أنك مستقبل القبلة لإنه مأثور من فعل النبي صلى الله عليه وسلم



5- البدء بالثناء على الله ثم الصلاة على النبي قبل الدعاء: فلا تستعجل وتبدأ في الدعاء مباشرة ً فهذا ( إستعجال ) وقد سمع النبي رجلا ً دعا الله من قبل أن يثني على الله ويصلي ويسلم على نبيه فقال: عجل هذا



6- التضرع لله والتذلل بين يديه: بالغ في التذلل والتضرع لخالقك سبحانه مجيب دعوة المضطرين

7- الاعتراف بالذنب: ولنا في موسى عليه السلام أسوة حسنة حيث أنه لما قتل الرجل القبطي قال {قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} (16) سورة القصص , فاستجاب الله له دعاءه وغفر له إنه هو الغفور الرحيم, فلا تستكبر على الله بالإعتراف بذنبك وتذكر قول الشاعر:



يا من عدى ثم اعتدى ثم اقترف *** ثم انضوى ثم انتهى ثم اعترف



أبشـر بقـول الله في آياتـه : *** ( إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ )





8- اليقين بالإجابة مع حضور القلب: فإذا لم يحضر القلب كان الدعاء نوعا ً من العبث.



9- الدعاء بما يناسب حال الداعي: كأن يطلب رزقا ً فيقول ( يا رازق يا رزَّاق ) أو يطلب عفوا ً فيقول ( يا أرحم الراحمين يا غفور يا حليم )



10- تكرار الدعاء والإلحاح على الله: أن تطلب المسألة أكثر من مرة في نفس الدعاء



11- ختم الدعاء بالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلّم



أوقات الإجابة



1- جوف الليل وأدبار الصلوات المكتوبة



2- عند الآذان والقتال في سبيل الله



3- عند نزول الغيث



4- بين الآذان والإقامة



مثال تطبيقي:



لنفرض أن رجلا ً يريد أن يدعو الله بوظيفة أو برزق واسع فالتطبيق يكون كالتالي:



يتوضأ ثم يستقبل القبلة ثم يبدأ بالثناء على الله والصلاة على النبي وآله ثم الدعاء ثم الختم هكذا:



(( الحمد والثناء على الله ))



اللهم إني أحمدك وأستعينك وأستهديك وأستغفرك وأتوب إليك وأؤمن بك وأتوكل عليك وأثني عليك الخير كله, أشكرك ولا أكفرك, وأخلع وأترك من يفجرك, اللهم إياك أعبد ولك أصلي وأسجد وإليك أسعى وأحفد أرجو رحمتك وأخشى عذابك إن عذابك الجد بالكفار مُلحِق, اللهم لك الحمد أن رب السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت العزيز الحكيم ولك الحمد, أنت الأول فليس قبلك شئ فلك الحمد وأنت الآخر فليس بعدك شئ فلك الحمد وأنت الظاهر فليس فوقك شئ فلك الحمد وأنت الباطن فليس دونك شئ فلك الحمد لك الحمد كله وإليك يُرجع الأمر كله وبيدك الخير كله أنت نور السماء والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق وقولك حق ووعدك حق ولقائك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق, اللهم لك أسلمنا وبك آمنا وعليك توكلنا وإليك أنبنا وبك خاصمنا وإليك حاكمنا فاغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت أعلم به منا أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.



(( الصلاة على النبي وآله وصحبه ))



اللهم صلي على محمد وآل محمد وبارك اللهم على محمد وآل محمد اللهم صلي وسلم وبارك وارضى عن خلفائه الأربع أبي بكر وعمر وعثمان وعلِّي وسائر الصحابة أولي الرأي والإصابة والمبشرين العشرة ومن بايع تحت الشجرة وتابعيهم وتابعي التابعين ومن إتبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين.





(( الدعاء بما شاء والإعتراف بالذنب ))





اللهم يا رب إني أسالك رزقا ً طيبا ً يغنيني بحلالك عن حرامك ويا رب أعطيني رزقا ً كبيرا ً فإن لك خزائن السماوات والأرض التي لا تنفذ ربي إني ظلمت نفسي وإن لم تغفر لي وترحمني لأكونن من الخاسرين يا رب العالمين يا رب إرزقني يا رزاق يا رزاق إرزقني يا رزاق ارزقني , اللهم إني دعوتك كما أمرتني فاستجب لي كما وعدتني





(( ختم الدعاء بالثناء على الله والصلاة وعلى نبيه وآله وصحبه ))





اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك , اللهم صلي على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلِّم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





أسأل الله أن يستجيب دعائكم جميعاً , اللهم آمين.
منقــــول

الحمد لله



لله في الافاق ايات لعل اقلها هو ما اليه هداك

و لعل مافى النفس من اياته عجب عجاب لو ترى عيناك

و الكون مشحون باسرار إذ حاولت تفسيرا لها اعياك

قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه ارداك

قل للمريض نجا و عوفى بعد ما عجزت فنون الطب من عافاك

قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاك

قل للبصير و كان يحذر حفرة فهوى بها من ذا الذى اهواك

بل سائل الاعمى خطى بين الزحام بلا اصطدام من يقود خطاك

قل للجنين يعيش معزول بلا راعى ومرعى من يرعاك

قل للوليد بكى و اجهش بالبكاء لدى الولادة من ابكاك

و اذا ترى الثعبان ينفث سمه فاساله من ذا بالسموم حشاك

و اساله كيف تعيش يا ثعبان او تحيى و هذا السم يملأ فاك

و اسال بطون النخل كيف تقاطرت شهدا و قل للشهد من حلاك

بل سائل اللبن المصفى كان بين دم و فرث من الذى صفاك

و اذا رايت الحى يخرج من حنايا ميت فساله من احياك

قل للهواء تحسه الايدى و يخفى عن عيون الناس من اخفاك

قل للنبات يجف بعد تعهد ورعايه من بالجفاف رماك

و اذا رايت النبت فى الصحراء يربو وحده فساله من ارباك

و اذا رايت البدر يسرى ناشرا انواره فساله من اسراك

و اسال شعاع الشمس يدنو و هى ابعد كل شيئ من ادناك

قل للمرير من الثمار من الذى بالمر من دون الثمار غداك

و اذا رايت النخل مشقوق النوى فساله من يا نخل شق نواك

و اذا رايت النار شب لهيبها فسال لهيب النار من اوراك

و اذا ترى الجبل الاشم ناطحا قمم السحاب فسله من ارساك

و اذا ترى صخر تفجر بالمياه فساله من بالماء شق صفاك

و اذا رايت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي اجراك

و اذا رايت البحر بالملح الاجاج طغى فساله من الذى اطغاك

و اذا رايت الليل يغشى داجيا فساله من يا ليل حاك دجاك

و اذا رايت الصبح يسفر ضاحيا فساله من يا صبح صاغ ضحاك

ستجيب مافى الكون من اياته عجب عجاب لو ترى عيناك

رب لك الحمد العظيم لذاتك حمدا و ليس لواحدا الاك

يا مدرك الابصار و الابصار لا تدرى له و لملكه ادراك

ان لم تكن عينى تراك فاننى فى كل شيئ استبين علاك

يا منبت الازهار عاطرة الشذى ماخاب يوما من دعا ورجاك

يا ايها الانسان مهلا ما الذى بالله جل جلاله اغراك

ايا كان الموقف اللى رماك فى ظلمة ليل , وبعدك عن بهجه النهار .... جربت الفراق , موت , مرض , خيانه , ظلم , ايا كان هو ايه اللى المك ووجعك ومخلاش للدنيا معنى ولا طعم ... ايا كان اللى مخوفك من انك تقول انا موجود لتلاقى وجع اكبر من الوجع اللى انت فيه ...


افتكر ربنا ... ملكش غيره

زى ما احيا الثعبان بسلام والسم يملأ فاه

قادر انه يحييك بسلام والالم يملأ الحياه

قادر انه يريك نور وسط كل هذا الظلام

قادر انه يسخرلك اسباب السعاده وسط كل هذه الاحزان

وكل شئ حولك يحارب لتسلم ان الراحه امر محال


لكل من قرأ هذه الابيات ... لكل من امن بان لا الاه الا الله

لكل من يعلم لوعه الم الفراق

ارجو الدعا لاختى فى الله بالشفاء

واخى فى الله بالصبر والرضا بقضاء الله
ارجو الدعاء لكل من ذاق طعم الالم ووغرق فى بحر الظلام

ان يرى يوما نور من عند الله

ان يدرك معنى ان لا الاه الا الله

ان يعلم ان احيانا يؤلمنا الله بالحياه

ليرحمنا

يجبرنا ... ليجبر بنا

ان يرزقنا بلذه قول الحمد لله

فلو علما الخير الكامن وراء حزننا ودموعنا والمنا وخوفنا

ضحكنا استحياءا من دمعنا

حمدنا ربنا


واخييييييييرا زست


الحريه
ان سألتك يوما ان كنت من مؤيدى الحريه ام معارضها ؟؟؟ لا اعتقد ان الاجابه السليمه او الدقيقه ستكون فى اختيار احدى الخيارين لانى لا اعتقد ان الحريه بتلك البساطه التى اذا ذكرنا الكلمه ذكرنا مفهومها لكل منا له منظوره فى الحريه .... ولكل منا على اساس مفهومه يؤيد او يعارض الحريه سمعنا من قبل مقوله ان الحريه تكمن فى اتباعنا القوانين واقاويك كثيره فى ان الحريه تكمن فى تحطيم القيود المعنى بها القوانين ويظن البعض ان الحريه هى فى احقاق الحقوق ويأتى البعض بحقوق غريبه لا تنسب للحق وفى النهايه نجد فى قنوات التليفزيون صراعات ومناقشات وخناقات تدور حول تأيدنا للحريه او معارضتنا اياها

ويظل السؤال ما هى الحريه ما مغزاها ؟؟

وحقيقتا لم ادرك معنى دقيق للحريه حتى وجدتها تختفى من حياتى رويدا رويدا حتى وجدت روحى تختنق بالنصائح والمناقشات والجدال حول ماذا اريد ... وهل ما اريده يعد من الصواب فعله ام جريمه لا تغتفر حتى وجدت انى مهدده فى كل لحظه بان اقول نعم او لا ... بنائا على انى لست شخصا مسؤول ... لان اخطائى لا تدل على انى شخصا مسؤول
ولكن ؟؟؟؟ هل معنى ذلك ان اضع ارادتى ورؤيتى واحلامى وسعادتى على رف الذكريات واتبع من تدل اعمالهم على انهم صفوت القوم فى الصواب والخطأ ؟؟؟
ووجدت كثيرا ممن هم حولى يتوقعون منى ان ابتعد عن تحقيق ما اريد تاره بالنصيحه وتاره اخرى بالتهدبد والوعيد وسألت نفسى مما اخاف ؟؟؟ اخاف من انسان يظن انه يستطيع اذيتى والحقيقه انه نسى ان يقول باذن الله؟؟
انه حقا وصدقا وعدلا لن يستطيع ان يأذينى بشئ الا باذن الله
ورأيت انى وقعت فى دوامه السمع ... كلا له رأى يحترم ... وكلا له خبره يعتد بها ... وكلا عنده ما يقول .... الا انا وتسائلت من من الناس يمتلك عناصر حلمى كامله الا انا ... من منهم يمتلك الدرايا الكامله ؟؟؟


واخيرا وجدت حريتى ... واحمد الله انى وجدتها فى تلك الايام قبل دخول رمضان

وجدت حريتى ... فى ان الاراده هى نبض الحياه
الاراده فى ان اختار ... ان ابحث ... ان اضع رؤيه لاجدها تتحقق غدا ووجدت حريتى فى ان افعل ما اريد ... مراعيتا الله ربى لا مباليه سواه بحدود شرعها الله ... فدائما ما امنت بان "حريه اصبعك تقف عند عينى" ووجدت حريتى فى ان السعاده ليست فى اختيار الصواب والبعد عن الخطأ .... فالصواب والخطأ كثيرا ما يكون من صنعنا ... فلا قاعده ثابته له ووجدت حريتى ان لا اخاف غير الله ... حتى وان هددت .... فخطأى لم يكن تفريط الا فى حق الله ... وتوبتى لم تكن الا بين يدى الله وحريتى تكمن فى اتخاذ قراراتى واختياراتى ... طالما انى تأكدت من انى سمعت وفهمت واستفدت من خبرات واراء من حولى ... ولكن القرار النهائى قرارى حريتى فى ان ارى ايجابيات الامور واحمد الله فى كل الاحوال واسعد بما رزقنى اياه الله لا ان ارضى والسلام حريتى ان ارى كل جمال حولى كنز كبير لا يقدر بثمن حتى وان بخث ثمنه حريتى ان اسلك طريقا اتيمن من وراءه السعاده وصلاح الحال

واخيرا حريتى فى ان اعبد الله ولا ابال بالناس بما يريدون وكيف يقيموننى وهل انال اعجابهم ام انهم لا يبالون لامرى شيئا ... لا اقول بان اكون فظه غليظه مع غيرى بل اقول ان اكون لطيفه محبه مرحبه بكل من حولى حتى من كرهت ولكن وانا متيقنتا بان فى النهايه قصه حياتى لا ابطال فيها غيرى ومن هم اثروا فى حياتى حتى ولو بالقليل

حره ؟؟؟


نعم انا حره ... لانى اخيرا وجدت ما اريد ... قيم ومعان شكلت حياتى
فلا يملك مصيرى .. ماضى حاضرى مستقبلى غير الله ... فممن انتظر اعطائى حق الحياه ؟؟

معنى يرى بالف معنى


حراس الحقيقه


امتنعت عن الكتابه فى مدونتى لفتره كبيره ... وتحيرت فى امر ...

هل انا من امتنع عن الكتابه ام ان حراسة الحقيقه هى من اخافتنى وامنعتنى عنها ؟؟


فكلما هممت بكتابه موضوع ضاعت الكلمات منى وكأنها رمال تنهال ما بين اصابعى

فقررت الانسحاب فتره

....

....


....


حراس الحقيقه ... واين المشكله ؟؟

اهى فى الحراسه ... ام فى الحقيقة ذاتها ؟؟

كيف يقف الحارس حارسا لبوابه غير مرئيه ؟؟

يحرس معنى ... يرى بألف معنى

يحرس معتقد نقيضه قد يكون الاصوب

يحرس مفهوما قد يكون تنفيذه فى حد ذاته دعوه لابطاله

....


تحتار العقول فى فهم مستجدات الامور ... وترجمه الاحداث الجاريه

والحقيقه دائمه المحور الثابت الذى طالما ما دارت حوله شتى الوقائع الجاريه

فكيف انطق حقا وانا اعلم ان ما انطقه قد يكون تعصبا تاره ... وارتخاء تاره اخرى

قد يكون تحيزا مره ... ونفور مره اخرى

كيف اقول انى اؤيد او اشجب وادين
... وابسط طرق الوصول للحقيقه هى استيعاب الامور من الجهتين


فاى طرفا احتال على تفكيرى واعمى بصرى لرؤيه الجبهه الاخرى

....



لا لست ممن يتركون الجمل بما حمل

ولست ممن يخافون القول لخوفهم الخطأ

ولكنى توصلت الى ان اصدق قول للحقيقه ....

و هو عرض ما يمكن عرضه من وقائع نصب اعيننا لرؤيه اكبر كم من المتناقضات والتى لطالما اشارت الى

شيئا واحد ثابت


وهو دائما وابدا يسمى الحقيقه



الضمير العربـــى


الضمير العربى

بينما كنت جالسه مع عدد كبير من الضيوف من شرائح عمريه مختلفه واجيال متباعده .... شاهدنا الحلم العربى على شاشة التلفازوكان البعض قد شاهدها من ذى قبل وابدى مدى تأثره واعجابه بهذا العمل الخلاب المبدع بكل معنى للكلمة ... مما دفع البعض الاخر الى الفضول لمعرفة ما هو هذا العمل ... واخذنا جميعا فى متابعة الاوبريت متأثرين جميعا محملين بنفس المشاعر التى يستشعر بها كل انسان يرى بعينيه الظلم والذل والمهانه فى شاشه التلفاز ولا يستطيع عمل شئ انتهى الاوبريت وبدأ صراع الاجيال .... فاخذوا الاباء والجيل المقارب له فى التكلم والتعبير عن ماذا بعد ؟؟؟؟ ايقولون لنا الضمير العربى ... انحن السبب فى كل هذه الاحداث الداميه .... حسنا تأثرنا وبكينا ولكن ما بيدنا حيله ما هو المطلوب منى كشخص عادى ... فليوجهوا خطابهم للحكومه فهى من اضاعت الامه ولسنا نحن الافراد او الشعوب واخذ الجيل المرح او بالاحرى " اللى طالع عينه" وبالتالى اصبح مرح عشان ميبوخش الكلام بالشكوى . اخذ فى التهكم والضحك باستخفاف وترديد نفس الكلام .... تاأثرنا ... وبعد ؟؟؟؟ وأخذ البعض من نفس الجيل المطحون بالتكلم والرد ... نعم الحل بايدينا ... ثم دارت المخانقشة

- الحل فى ايدينا ماهو احنا اللى مضيعين كل حاجه باتكالنا على غيرنا - اتكالنا على غيرنا ازاى بقااااااااا قول يا فالح الحل ازاى -الحل اننا نستغنا عنهم

عم الصمت لبرهه ... وايد احد افراد الجيل الكبير كبير كلام الجيل الصغير ملوش لزمه.... بس بصراحه مأيدش اوى سكت تانى معرفش ليه المهم

- الحل فى ايدينا اننا نستغنا عنهم ... ماهو طول ما احنا بناكل من ايديهم لا يمكن نقلهم تلت التلاته كام ,, ولا يمكن نحاربهم بسلاح هم اللى صانعينه

- ايه الحل المودرن ده ... ها ها ها
- جديده دى يعنى بلاش نحارب وبلاش نرد العدوان بعدوان ويلا نزرع ونفلح
- لا انت معلوماتك سطحيه وماشوفتش اللى احنا شوفناه

- لا اصل فلان لسه صغير " هى هى هى " مشفش اللى احنا شفناه فعلا
- ده اياااااااااااام جمال عبد الناصر مكناش حسين ان فيه حرب ولا حاجه ومحدش كان يجرؤ يلغى التدعيم - يعنى انت لو قالولك فيه حرب دوقتى هتمسك بندقيه وتروح تحارب ( قال يعنى حدق اوى وبيزنقه فى الكلمه ) ما علينا

ده كان مقطع صغير من صراع الاجيال فى موضوع عزه الامه كل واحد بيقول كلمه كانت بتزغزغه فى زوره وخلاص والهدف الترويح عن النفس وخلاص لان من جوانا كلنا شايفين ان الحل فعلا مش فى ايدينا بما فيهم اللى قال الحل اننا نستغنى حقيقتا .... اخذتنى كلمه الحل اننا نستغنى الى اجيال اقدم بكتير من الجيل الكبير وازمنه ابعد بكتير من الزمن اللى عايشين فيه اخذتنى الى غاندى و حربه ضد الانجليز وثورته فى محاوله اطاعم شعبه بايدى هنديه لا بايدى انجليزيه .... ومحاوله الانجليز اضعاف ثورته بتقطيع ايدى اى عامل فى الزراعه استوقنى جمال عبد الناصر والشعب ورائه يتظاهر هنحارب هنحارب ولا حاربنا ولا بتاع ومن بعده انور السادات الذى اخذ فى العمل فى صمت وتحمل اذلال الشعب له والاستهزاء به والاستهوان به لانه كان يعلم ان النصر ات لا محال وانما العمل المخطط هو ما ينقصنا استرجعت باكيه ذكريات رفيق الحريرى الشاب البسيط الذى سافر للعمل واجتهد واجتهد ثم عاد لوطنه ليشيد ويبنى ما دمرته نيران الحرب ... ياله من مجهود ان يرمى بذور الحريه والنهضه والعزه فى ارض اذلتها الحرب وكثير وكثير نعم الحل فى ان نستغنى ... ان نطعم انفسنا المشكله ان جميعنا عندما يتحدث عن الحل يتحدث عن الزمن القصير عن اليوم عن السنه القادمه ... ولا يمكن رمى اثقال فوق كتف شيخ واهن القوى الحل لا ياتى فى خطوه ... فى كلمه ... الحل يأتى بعد الحل ... ان كنا نريد تحريرا ... فعلينا ان نتحلى بمقومات التحرير ان كنا نرفض الاذلال فعلينا اان نعز انفسنا لا ان ننتظر من صفعنا على وجوهنا ان ياتى لنا بتاج العزه الغريب انى مازلت ارى كل لحظه فى وجوه الناس بما فيهم من يرى ان الحل فى الاستغناء نظره ولكن !!!!! نظره غريبه كئيبه نظرة عدم تصديق

لا اقول خطاب تحميسيا ... ولا احاول ان اكون ثورجيه ... ولكنى اتسائل هل حقا ان صدقنا انفسنا ان على المستوى الشخصى لو كنت اريد ان اعمل من اجل نصرة الله ورسوله , واخذت فى التخطيط لمستقبل ناجح مستقبل ان حقق كما خطط له سيكون خطوه فى اطعام انفسنا ... هل اكون بذلك قد شاركت فى نهضه الامه ... فى عزه الامه ؟؟؟؟ ام يجب على ان اقول لا حتى وان فعلت هذا فيبقى الحل فى يد احد اخر غيرى ... وان مجهودى ضاع لانى لست مسؤوله عما يحدث فى ارض وطنى ؟؟؟؟ اهذا هو السبب وراء يأسنا وعدم التصديق ان الحل بايدينا نحن الشعب العادى ؟؟؟؟

الدين الميزان ام الموزون


ادى التاجات ولا بلاش .... ابداع من ابداعات منه الله طيف

في حوار بين اثنين من المفكرين العرب .. نقد احدهما الاخر قائلا .. " انه يحاورني بعقلية خطيب جمعة "جملة تحمل في طياتها نقدا .. او قُل تقليلا من فكر هؤلاء الخطباء .. فما رايك فيما يقدمه الخطباء لنا من فكر - ان جاز تسميته كذلك

هم مين الخطباء دول اصلا ؟؟ قصدك ازهريين ولا سلفيين ولا اخوان ولا دعاه ولا وهابيين ولا مين بالظبط ... ده حتى فى المترو بقى فيه طائفه جديده من الخطباء بتوع دعاء ركوب الدابه وتذكره بسيطه بالنقاب والحجاب وعذاب القبر بعد الدعاء .... بيدوا نفسهم الحق فى الافتاء وهم اخرهم كل معلوماتهم من الكتيبات اللى هتجيب اجلنا قريب ان شاء الله

قوليلى مين هم الخطباء اقولك رأيى على طول

قال
الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" فهل تنطبق هذه القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [الحجرات : 6]
.... انتى قلتى بنفسك قال الشافعى يعنى الشافعى مش تامر ولا سحر ولا بتنجان ... ورأيى ان من يسعى للحق فعلا بكل معنى للكلمه مبيهداش الا لما بيتأكد ان اللى مؤمن بيه ده حق وحتى لما بيتأكد لو اتفتح قدامه باب ان ممكن يكون فيه وجهت نظر تانيه هيدخل الباب ده لسعيه الدائم وراء الحق

بالنسبه ايمانى بان دينى الحق وسواه باطل .... اعلم ان دينى حق لانه الحاجه الوحيده المنطقيه فى حياتنا من الاخر .... لان فيه كثير وكثير وكثير من القوانين التى تدعوا الى استقامه الحياه والعدل والمساواه والرحمه والسلام والقوه والحريه والشموخ والعظمه لكل البشريه فى آن واحد .... وده فى حد ذاته معجزه

لانه بيحكى بمنطقيه مقبوله لكل العقول البشريه حقائق الدنيا والاخره ... لانه فيه ايجابه واضحه لغموض ما بعد الموت والبعث حتى لغموض الحياه والشر والمرض والظلم .... لانه الدين الوحيد اللى عرفنا من خلاله الله ب99 صفه له لانه الدين الوحيد اللى بنحس بوجود الله معانا فى كل لحظه من غير ما نعمل يوجا او نروح نتعبد فى الصحراء .... لانه الدين الوحيد اللى فروضه وسننه بتمشى مع كل عصر وكل وقت وكل مكان

هل هناك دين احق من ذلك الدين ؟؟؟ لو فيه دين احق من ديننا ببساطه كنت هتبعه

مش بقول بايجابتى ان اه بعتبر ان دينى حق وما سواه باطل .... بقول انه لو هناك ما احق منه لاتبعته

وفى الاخير الله اعلم ربنا هو اللى بيحاسب الناس وربنا هو اللى بيغفر كل الذنوب ما عدا الشرك بالله فمين يعرف ممكن يكون فينا واحد موحد بالله من غير ما يتبع الدين الاسلامى وعنده ذنوب الدنيا والاخره وربنا يرى انه يستحق الجنه فيدخله الجنه ... مين يعرف ؟؟

الكثيرون
اليوم .. سواء من العرب او الغرب.. يتجهون الى نقد التدين .. يصفقون الى الاعمال الادبية التي تتصادم مع الدين و يصفونها بالابداعية .. خصوصا .. مع تزايد اعمال العنف في شتى بقاع لارض و التي ترتكب باسم الدين .. و في المقابل يهاجم علماء الدين هذه الافكار.. بدعوى ان الاديان ما وجدت لخنق الحريات .. بل يتجاوزون ذلك للقول بان الدين هو مصدر الحرية .. لكنها تبقى كلمات .. هل التقيت بنفسك بشخص متدين و حر في افكاره .. هل حاولت ان تكون ذلك الشخص .. لكي تبطل تلك النظرية

قبل كده كنت قاعده مع اصحابى بنتكلم على الخطوبه والحدود اللى المفروض تكون موجوده بين المخطوبين ايه وليه .... وكل واحده كانت بتقول رأيها وكلهم رأيهم اتجمع فى وجهت نظر واحده غالبا ... منهم اللى قال ان الراجل هيفقد الثقه فيها لو هى سمحت ليه بتعدى حدوده , وانه هيفتكر انها انسانه وحشه , وانه ممكن يتكلم عليها بطريقه وحشه لو الخطوبه متمتش , وان تعدى الحدود ده ممكن يكون سبب فى مشاكل كتير بعد الزواج من شك وغيره زايده وعدم ثقه .

كل الكلام ده حلو جدا لانه واقعى ومنطقى جدا .... بس ملحظتوش حاجه ؟؟؟ ان ولا واحده قالت عشان الحلال بين والحرام بين .. وانها بتخاف من ربنا .... وانها بتحاول تراعى ربنا .... وان الحدود دى اصلا ربنا اللى حاططها عشان يمنع بلاوى كتير ... يعنى الاحق اننا نخشاه لان الحدود بين المخطوبين مش عشان منظرها يبقى ايه والانسان ملوش دخل بيها ومش هو اصلا اللى حاططها عشان يتراعى ويتخاف منه ونتقيه

اللى عايزه اقوله اننا لما بنتكلم عن الحريه وان ديننا ضد الحريه بنتكلم عن العادات والتقاليد مش قوانين ديننا

احنا اللى بنخنق نفسنا بخوفنا من الناس وتقانا للناس وبعدنا عن الله ... بنخاف ندافع عن الحق ونتكلم بحريه عن ارائنا لاننا بنخاف ان فلان وفلانه يفهمنا غلط .... وده ملوش علاقه بديننا

بنخاف نقول حاجه عكس الطبيعى لان الناس دايما بتبصلنا بصه لوم .... ومن كتر خوفنا من الناس ومن كتر مااحنا بنراعيهم زياده عن اللزوم مبقناش نعمل حساب ان ربنا ممكن يكون ناظرلنا بلوم فى حين ان الناس بصلنا باعجاب ومحبه

كلمه حريه بقت تترجم فى اذهان الناس بانها حريه ماديه .... فى السعوديه دلوقتى المرأه الحره العامله غالبا مبتبقاش محجبه لانها شايفه ان الحريه حريه ماديه

ديننا لما بيدعو للحريه بيدعو للحريه الفكريه , العقليه , المعنويه ومبنوصلش للحريه دى الا باتباع قوانين ساميه اكبر واعلى بكتير من قوانين بيحطها البشر وبمنظور ورؤيه اكبر واعلى بكتير من منظور ورؤيه البشر ,,, وبتقنين الحريه الماديه بشكل عام مش منعها ولا تحريمها بل تقنينها

احنا لما بنحكم على الزانى والزانيه انهم اخلاقهم وحشه بنحكم عليهم بمنطلق انهم صايعين وضايعين وانهم ملهمش امان وحوارات كتير ... فى حين ان ربنا لما قال ان الزنى حرام قال كده عشان الزنى فى حد ذاته باب لذنب اكبر وهو قتل نفس بغير حق ... قال كده عشان يتقفل باب من ابواب الخيانه الزوجيه ولخبطه الانساب والسرقه والغش ... وتحريم الزنى فى حد ذاته تقويم للنفس البشريه او تقنين لشهوات الانسان .... وده فى حد زاته حريه.

شتان ما بين رؤيه الله لتقويم الحياه ورؤيتنا لتقويم الحياه .... الفجوه ما بين الرؤيتين هى اللى خلت الناس تتهم ديننا بكبت الحريات وهى اللى خلت كل متحرر متحرر من قوانين ديننا فى حين هو متحرر من قوانين الانسان ....

طول ما احنا مش مدركين الفرق بين قوانين الله لتقويم الدنيا وقوانين الانسان لتقويم الدنيا هنفضل معتقدين ان التحرر هو كسر القوانين مش اتباعها وهيفضل منظور الغرب لينا اننا مخنوقين فى عنق الزجاجه بسبب اننا معندناش حريه فكريه ولا مفهوم واضح للحلال حلال ليه والحرام حرام ليه ومعندناش حتى الجرأه اننا نسأل او ندخل فى مناقشات توضح وترسخ فى عقولنا اهميه وجود حلال وحرام

احنا اتربينا على الخجل واعتقدنا ان الخجل حياء وببساطه الخجل ضعف وانهزاميه والحياء قوه وعزه نفس وعند الغرب مش متربين على الخجل بس برده مش متربين على الحياء

احنا متربين على الخوف الاجتماعى اننا نخاف نتكلم لا نطلع غلط وهم متربين على انهم يتكلموا ويوصولوا بكلامهم ده لوجهت نظر قد تكون هى الافضل انهم يوصلوا لراى اقوى " شوف الفرق بين كلام اى واحد عربى شوفه بيتهته وبيتلغبط فى الكلام كام مره عشان يقول جمله مفيده و و شوف الغربى العادى لما بيتكلم ولا اكنه كان محضر الكلام اللى بيقوله ده من قبل كده "

احنا معندناش شجاعه ادبيه وهم عندهم شجاعه ادبيه

احنا بنقول اننا بنتبع ديننا فى كل حاجه فى حياتنا .... طيب وهم جابوا وجهت نظرهم دى من عندهم ؟؟؟ ماهم بيقولوا ان احنا ضايعين وواقعين بسبب اننا بنتبع ديننا فى كل حاجه فى حياتنا

الواقع اننا مش احرار لاننا بنتبع قوانين بتكدب علينا وبتقولنا انها ديننا وديننا برئ من كل التفاهات دى

لم التقى بشخص متدين وحر حريه بلا خوف ولا ملامه لنفسه على حريته ,, لم التقى بذلك الشخص بصفه شخصيه ,,,, بس بسمع عنهم او بشوفهم فى التليفزيون

وبحاول اكون حره بكل معنى للكلمه وبسعى لكده فعلا بس مش عشان اغير وجهت النظر دى فحسب ... بس عشان مقدرش اعبد الله والانسان فى آن واحد ومقدرش اخاف الله والانسان فى آن واحد

فى النهايه بعتذر على الايطاله فى الكلام والنرفزه الواضحه فيه .... وبوجه التاج ده لكل اخ واخت ضايفه اللينك لمدونتهم عندى اسما اسما

ويهمنى جدا انى اعرف رأيهم وايجابتهم للمواضيع المهمه اللى بادرت منه الله بالمناقشه فيها

السلام عليكم جميعا

كم اشتاق الى ربى الله


ان كانت السعادة فى الرضا فلماذا كان رسول الله حزينا ...؟؟؟

كيف نكون سعداء و نبكى خشوع واشتياقا لله؟؟؟

كيف نعيش بلا هموم ونحمل فوق اكتافنا هم عظييييما .... هم يوم الحساب ؟؟؟

اننافق انفسنا عندما نقول اننا سعداء وتنفطر قولبنا من شده الاحزان ؟؟؟

هل كل ضاحك سعيد .... وكل بكاء فى شقاء ؟؟؟

هل سعاده الروح فى الضحك والحياه .... ام التأمل فى طاعات الله ؟؟؟

هل الغفله تسعد الانسان ....ان ابكيتاه الطاعه والخشوع ؟؟؟

هل قسوه القلوب خيرا للانسان لو ان رحمتها تدميه ؟؟

هل غفله العقول خيرا له ... ان كان الذكر يؤرقه ويعيه ؟؟

كيف يسعد المؤمن بتقربه لله فى حين تدبر حقائق الحياه يزهده فى متع الحياه ؟؟

هل كل وحده وعزله شقاء ... ام ان التيه وسط الزحام احيانا يصبح عزله عن نفس الانسان ؟؟

كيف نحيا ... ونعلم ان الحياه لعب واوهام ؟؟؟


لا اقول ان نفس المؤمن فى شقاء والغافل عن ذكر ربه فى نعيم وهناء ... بل اقول ياليتنى اشقى فى ذكر ربى ولا انعم فى تيه الاوهام

اقول هنيئا لمؤمن يبكى كلما ذكر ربه وادرك حقيقة الحياه .... فحزنه وانكساره لله نعيما مقارنة بسعاده تجلبها لنا الحياه

ان الامان فى خوف الله اشقى على نفس الانسان ولكنه ارحم من الخوف فى امان الحياه

ان السعاده فى الصبر على طاعه الله اشقى ولكنها مباركه اذا قورنت بسعاده تأتى فى استعجال او فى معصية الله

ان دموع الانسان رحمه عظيمه من الحنان المنان لا يعلمها الا من جفت عيناه من الادمع وقسا قلبه وغفل عقله عن حب الرحمن

ان الحق صلب يرتطم به دائم السفر فى بلاد التيه ولكنه لا يترك من ارتطم به ينزلق فى دوامات غفله كما ينزلق العاصى فى لين الاوهام

ان الرضا لا يسعد الانسان بل يشعره بلذه الحزن والانكسار بين يدى الرحمن ... والسخط يضحك الانسان كثيرا فيشقى بعد ضحكه كثيرا

ان الضمير لا يترك حقه ابدا وان اغفلته اليوم استيقظ غدا وانتقم لغفلتك عنه

وانه كانسان حليم لا يجادلك ويصبر معك لنهايه المناقشه ليقول كلمته الاخيره التى دائما ما تكون صائبه

وان اصعب عقاب على الانسان هو ان تسلط نفسه عليه فتصارعه الى ما لا نهايه ... تدميه ولا تقتله ... تعيه ولا ترحمه .. فهى كانت عون له فى اسكات ضميره ,, واليوم هى عون لضميره عليه

وان اقسى ندم على الانسان هو ان يختار رفض البكاء عقابا عادلا لذنوبه وبعده عن الله ...

واشد استحياء على نفس الانسان ان يتذكر ان له رب رحيم يغفر الذنوب وان كانت كالجبال فلا يعلم ايبكى استحياء من عظمه الله ام ندما على غفلته عن رحمه الله

كم اشتاق لسعادة فى حزنى وانا اشكو لله همى .... وشموخ فى انكسارى وانا ابكى ندما بين يدى الله .... وفرحتا فى بكائى خشوعا بين يدى الرحمن ... وامانا فى خوفى من يوم القاه .... كم اشتاق الى راحه فى ذكره ونعيما فى حبه وسعاده فى لقياه

كم اشتاق الى الله !!!!!

تحت القبه ايه ؟؟؟؟ تحت القبه شيخ


ماهو الصراط المستقيم ؟؟
سؤال بجد سألتوا لنفسى كتير ومش لقياله اى اجابه
يعنى سعات تلاقى كلمه بتتقال ان فلان ماشى على الصراط المستقيم .... هو فين ده اللى ماشى عليه ؟؟
طيب متدين ؟؟؟
فلان ده متدين جدااااا .... يعنى ايه متدين جدااا ؟؟ بيعمل ايه يعنى ؟؟؟
متستغربوش والله مش بهيس وبكامل قواى العقليه تقريبا الحمد لله .... بس فعلا مستغربه
اصل بصراحه بستغرب من واحد واخد سكه وطريق معين واسمه متدين .... او ماشى على الصراط المستقيم
واله مش استنكارا للمتدينين ولا حاجه بلعكس بس استغرابا لغير المتدينيين اللى هم الناس العاديين ... ايه وضعهم يعنى
يعنى ايه عاديين اصلا ؟؟؟
يعنى لما بيستعجلوا بيمدوا ولما بيجوعوا بيكلوا ؟؟
طيب المتدينين لما بيستعجلوا بيطيروا مثلا ؟؟
بلاقى ناس كتير جدا مفيش فى حياتها غير العباده والعمل الصالح ... ونحسبهم على خير جميعا مينفعش اصلا نشك ولو للحظه فى اخلاص اى انسان
المهم الناس دى غالبا بتبقى عايشه فى الجنه ... بعيده كل البعد عن الحياه ومفاتنها . مبيصدقوش غير الناس الكويسه ... مبيرحوش غير الاماكن اللى اغلب الناس اللى فيها كويسه ... مبيسمعوش ولا بيشوفوا غير الحجات الكويسه ... مش قصدى غض البصر ده حاجه اكيده .... قصدى ان اغلب اللى بيتعاملوا معاهم ناس كويسه فمعظم المواقف فى الحياه اللى بيتحطوا فيها مواقف برده كويسه
طيب والغلابه التانيين ايه ظروفهم اللى عايشين على الكره الارضيه بيعيشوا ويتعايشوا وبيتقال عليهم عاديين ايه نظامهم يعنى مستبعدين من اسطوره المجاهدين المرابطين الصابرين الراضيين المصلحين ليه ؟؟؟
هو شرط عشان الانسان يبقى حاجه من الحجات دى لما يتعمله خدمه يقول جزاكم الله خيرا ؟؟؟ ميمشيش تشكر يا نجم مثلا ؟؟؟
او لما يجى يشكر فى حد ولا بتاع لازم يقول فلان ده احسبه على خير مينفعش يقول فلان ده ميه ميه ؟؟؟
يا كده يا ميبقاش من المتدينين الكويسين
طيب لازم يعيش فى الجنه الارضيه عشان يفوز بالجنه الباقيه ؟؟؟
لو هقول رأيى .... مقتنعه جدا بقول سيدنا عمرو بن الخطاب لما قيل له فلان لا يعرف الشر قال : فهو احرى ان يقع فيه
مقتنعه ان الانسان اللى عايش فوق فى الجنه وباصص للدنيا من بعيد وبيقول ده صح وده غلط ... من غير تفكير ومن غير ما يسأل نفسه كتير لو انا مكانه وبظروفه كنت عملت ايه ؟؟؟ ده اللى بيتقال عليهم ايديهم فى الميه البارده
مقتنعه تماما ان الدنيا عشان تمشى صح لازم يحكمها ناس من الدنيا عندهم بصيره عندهم علم عندهم ايمان
بيسمعوا عن الجنه ونفسهم يروحوها
مش ناس عايشه فى الجنه بيسمعوا على الدنيا وعارفين من بعييييييد يعنى ايه متهات الدنيا
ده غير انى معرفش لحد الان يعنى ايه متدين بشكل عام
بس اعرف يعنى ايه متدين لله بكذا وكذا
ومعرفش يعنى ايه صراط مستقيم يندرج تحتيه كل المواقف
بس اعرف يعنى ايه صراط مستقيم فى كل موقف فى المواقف ... وانه دايما بكون الحل الامثل وممكن جدا يختلف من موقف لتانى

يعنى مش كل من سرق حرامى ولا كل من قعد تحت القبه امام
بس خلاص مستنيه رأيكوا ونقدكوا وتوجيهاتكوا ونصايحكوا وتعليقاتكوا بمنتهى الصراحه

تاااااج تاااااااانى


التااااااااج التانى ...يلا احنا ورانا حاجه ؟؟؟






من ويسبر



شكرا يا ويسبر على التدبيسه دى نردهالك فى الافراااااح


انت مين ؟؟

ياسمين الحسينى
مين اكتر ست اشخاص بتحبهم ؟؟

احيااااااااء ولا اموااااااات

؟؟؟

خلينا احياء احسن

ماما
اخواتى

اسماء ... صحبتى السبب
الرئيسى فى انى دخلت سكه الالتزام
سلمى ... اللى عمرى ما هنسى فضلها عليا فى تثبيت على الهدى ونصايحها اللى لحد دلوقتى بفتكرهلها
اصحابى فى الكليه وعلى راسهم سالى ( رؤيه ) و منه الله ( طيف )

ناس متطوعين فى معهد الاورام بحبهم فى الله


انت سعيد؟

تسأل حد تايه فى الشارع ومش عارف يروح انت سعيد ولا لأ ؟؟؟ ... هتعصبه خليه فى اللى هو فيه
هيقولك سعيد تعيس المهم اروح ... عااااااااااايزه اروووووووووح
لو اجتمعت انا وحسني مبارك في غرفة واحدة؟


شكلك فااااااهم يا نصّه

هحاول استجمع كل ما املك من ايمانيات عشان متعصبش ... وهسأله انت راض عن مصر ؟
وهسأله ايه رأيك فى شعب مصر ؟
اكيد الايجابه هتبقى دبلوماسيه ومفيهاش ايجابه ... لان مين انا اللى الريس هيتكلم معاها دى
بس هحاول استنبط واستشف اى كلام انتفع بيه فى دور الشعب فى النهضه
بس

لو معاك مليون ونص جنيه......تعمل بيهم ايه؟


هبتدى بيها مشروع متوسط وانجز 10 سنين من حياتى
بس بينى وبينكوا ومحدش يقول لحد
حبه اتأخر العشر سنين دول عشان اللى بيجى بسرعه بيروح بسرعه
ده غير ان معنديش الخبره اللى تخلينى ابتدى كبيره لازم اكون " الواد بليّه " الاول وبعدين افتح ورشه ... أقصد اعمل مشروعى

يعنى ورااااااانا اية

بتحب مصر؟
اه
جدا
بس مش ترابها ونيلها والحوارات دى
بحب شعبها
وبحب بليل فى مصر بس الاماكن الزحمه
وبحب الدماغ المصريه وهى بتمخمخ وبتطلع اجدع افكار و انجازات فى الشغل
وبحب فى المصريين انهم بيحبوا البساطه سواء كانوا اغنيه ولا فقراء
وانهم متواضعين بالفطره ومبيحبوش اللى يتنطط عليهم
وانهم اذكياء جدا ... ووالله بجد مش تريقه
وان اكتر وقت ممكن اضحك فيه وانا راكبه مواصلات وراميه ودن مع الناس فى الشارع
وان على الرغم من المصرى العادى بيبقى شايل هم الدنيا فوق دماغه
تلاقيه بيشيل همك ولو يقدر يساعدك هيساعدك
وان من اكتر شعوب الدنيا مبيعرفوش اقل احساسا بالوحده والاكتئاب هم المصرين ( على فكره دى دراسه امريكيه ) عن المصريين
وحجات كتير فى المصريين صعب تلاقيها فى شعوب تانيه
بتحب البنات؟

لا ...

اكيد طبعا بحب البنات ... يعنى هكرهم ليه
ولو السؤال المفروض يتعكس لان اكيد ده مش استطلاع عن مدى حب الشعب المصرى للبنات
وهيبقى بحب الولاد ؟
يعنى بحب الولاد ازاى ؟؟
يعنى ... لو افترضنا انى رحت اى شغل او كورس او اى مكان ولقيت المكان كله بنات هزعل ولا لأ ؟
لا مش هزعل مش بتفرق المهم لو بنات او ولاد يكونوا لذاذ ومش تبتين
ولو بشتغل بحب اشتغل مع الولاد ولا مع البنات اكتر ؟
مبتفرقش المهم النتيجه

انت مسلم ؟

اه ... ليه ؟؟؟
ليه؟

انا اللى بسأل ليه؟؟
كده
من قديم الازل سألت نفسى انا عايزه ابقى مسلمه ولا لأ ؟
بمعنى انى اتولدت مسلمه ... بس هل لو اخترت هكون مسلمه ولا لا؟
والايجابه كانت لأ
كنت وقتها بشوف ظلم كتير اوى ... فى حجات كانت بالنسبالى بديهيه .. زى اللى يقول عمل المراه حرام ويستشهد بايات من القران وبما انى مكنتش بفهم فى اى حاجه فى الدين كنت بقتنع ان ده كلام ربنا فعلا وان ربنا غضبان على المرأه اللى بتشتغل , وفى نفس الوقت كنت بشوف الدادا بتاعت المدرسه بتجرى على رزق ولادها اللى هيموتوا من الجوع لو مشتغلتش ... وكنت بشوف بنات دماغها حلوه جدا , ازاى واحده يبقى عندها طموح نقولها انسى الشغل وربنا يبقى غضبان عليها لو فكرت تحقق طموحها

وكانت البنت الملتزمه كانت كلها عقد ومبتدحكش وكل حاجه عندها حرام حرام وغلط وفى الغالب بتكون جبانه ومبتعرفش تدافع عن رأيها وبتخاف من الناس وخلاص حتى لو معاها الحق وكانت بتغيظنى ومكنتش بعرف اقول انها غلط عشان هى فى نظر الكل من الناس الكويسين اللى بيتكلموا بالدين
وناس كتير كانوا بيحرموا حجات على البنات وبيحللوها للولاد والاتنين عند ربنا غلط , وان الزوج من حقه انه يضرب الزوجه ومش من حقها انها تعلى صوتها عليه
وكنت برده فكره ان ده من ديننا
وحجات ثابته علميا مفيهاش نقاش ... يقولولك ان ربنا عايز كده وديننا بيؤمر بكده ... يعنى معنى كده ان دينا بيدعو للتخلف وضد الحريه وضد الحق وضد العدل ؟؟؟
وكان وقتها الناس اللى حوليا الكويسين والمثقفين مكنش ليهم علاقه بالدين اصلا ... فمكنش فيه سبيل انى اعرف ان ده مش دين الاسلام ده دين العادات والتقاليد
وفضلت مقتنعه ان يا اما اكون فى حاجه مش فهماها ... يا اما فعلا الدين ده فيه ظلم وضد الحريه
لحد ما ابتديت ادور على الصح ... وكنت فى كل مره امشى فيها للاخر مع اللى بيقول عمل المراه حرام ولا حريه البنت حرام ولا المساواه فى الحلال والحرام امر مشكوك فيه
كنت بلاقى ايات واحاديث واقاويل فى ديننا اكنها بتقولى اثبتى على الحق وان ديننا برئ من بدع الناس اختلقتها و ان العادات والتقاليد اللى الناس وخداها منهج وماشيه عليه حاجه والحق اللى القران نزل بيه حاجه تانيه خاااااااالص
وان روح ديننا فى احقاق الحقوق ورفع لشأن الانسان بحريه سويه .... فازاى يكون بينادى بتخاريف فى نفس الوقت
ده غير انى اتحطيت فى مواقف ظلم كتيره ملقتش حد يدافع عنى فيها غير دينى
واتحطيت فى مواقف قسوه محستش برحمه غير لما كنت بفكر فى الله
وملقتش حد بيدافع عن الحق ولا بينادى بالعدل زى دينى

و عمرى ماحسيت انى حره غير لما اتحجبت والتزمت بالحجاب قلبا وقالبا
وعمرى ما خفت وافتكرت الله وصليت وسجدت الا وبعدها اطمنت
فالحمد لله
انا مسلمه ومفتخره باسلامى وعقيدتى
مين اكتر شخصية ما تقدرش تستغنى عنها في حياتك؟ وليه؟

معرفش
ومعرفش ليه معرفش
مش قصدى بكده طبعا ان مبحبش الناس اللى بحبهم
بس الناس اللى فى حياتى سبب فى سعادتى مش سبب فى حياتى
فبيهم من غيرهم الحياه بتستمر
سعيده تعيسه الحياه برده هتستمر

ايه اكتر موقف محرج اتعرضت ليه في حياتك؟واتصرفت ازاي؟


موقف محرج واحد بس ؟؟؟؟

يوووووه

اقول ايه ولا اييييييييييه

ده الواحد من كتر المواقف المحرجه بقى مبقاش بيتحرج

مره كنت راكبه العربيه مع بابا وما ادراكوا ما شكل عربيتنا وبتعمل ايه لما بتتعصب

المهم فكنا فى اشاره ولسه ببص قدامى لقيت عربيه تانيه فيها جارى واصحابه فالطبيعى ان الولد هيسلم على بابا .... وهو بيسلم وبيشاور الاشاره فتحت وفى نفس الوقت العربيه اتضايقت ومش عارفه حاجه اتكسرت فيها واعدت تتنطط فى مكانها

ولا اكننا راكبين ناقه ... وكان منظرنا بااااااااااايخ والناس قعدت تتفرج علينا وكانت فضاااااااااااايح

ومره تانيه كنت راكبه نفس العربيه ورايحه درس الفيزياء ... والظاهر ان فيه ترابط وجدانى بيننى وبينها وحست انى مش عايزه اروح الدرس

المهم كان الدرس كله ولاد وواقفين فى الشارع مستنين كلنا نطلع سوا ولسه جيه افتح الباب عشان انزل زى خلق الله ... والباب مش راضى يتفتح والناس اتلمت واللى يقول اطلعى من الشباك " وانا اقول شباك مين يا عم " وكانت هييييييييييييصه

ومره تالته العربيه فى وسط الشارع والدنيا زحمه ولعت واحنا راكبين فيها ودخان ملا العربيه من جوه وطلعنا نجرى ومنظرنا كاااان شواااااااارع والناس اتلمت وحوارات
كفايه كده عشان حسه ان دمى تقيل اوى ... وده اخر موقف محرج بيحصل دوقتى

ايه الأمنية اللي بتدعي ربنا دايما انه يحققها لك؟


العربيه تتحرق

: D

والله هو لو على الامنيات فهى كتيره

اهمها

ابتدى المشوار

انجح فى المشوار

مظلمش حد معايا خلال المشوار

اكون عند ربنا من الجدعان اللى قد المسؤليه

ضميرى يرتاح ولو للحظه

اعرف ربنا راضى عنى ولا لا

ارضى عن نفسى ولو للحظه

ادخل الجنه مع المصلحين واقابل سيدنا محمد ( ص ) و ابا بكر وعمر بن الخطاب و عثمان بن عفان ( قدوتى فى حياتى العمليه ) وعلى بن ابى طالب وصلاح الدين ومحمد الفاتح والسيده خديجه( قدوتى فى حياتى الشخصيه و العمليه )

وصحبتى اللى اتعاهدت انا وهى اننا نعين بعض على الجنه ( سلمى ) ... بس الحياه بقى ومشاغلها

وكل الناس اللى اتعلمت منهم ولو حرف واحد فى حياتى

وكل الناس اللى احسبهم على خير

وطبعا امى واخواتى رعب ازلى عندى اننا منكنش فى الجنه مع بعض ... او حد فينا يكون بعيد وتايه يوم القيامه ... مش بعرف اصلا ادعى ربنا غير اننا نكون كلنا فى ظله يوم العرض

تمرر التاج دة لمين؟
مش فاكره مين وصلوا التاج ده قبل كده ... بس مش مشكله
رؤية
طيف
روحى فيها
ايام من حياتى
عصفور المدينه
عيون
فن الحياة
خيال الظل
واخيرا المدونه المعجزه .... بسمه
يلا ... واللى بيخاااف يطلع بره

There was an error in this gadget