
ان كانت السعادة فى الرضا فلماذا كان رسول الله حزينا ...؟؟؟
كيف نكون سعداء و نبكى خشوع واشتياقا لله؟؟؟
كيف نعيش بلا هموم ونحمل فوق اكتافنا هم عظييييما .... هم يوم الحساب ؟؟؟
اننافق انفسنا عندما نقول اننا سعداء وتنفطر قولبنا من شده الاحزان ؟؟؟
هل كل ضاحك سعيد .... وكل بكاء فى شقاء ؟؟؟
هل سعاده الروح فى الضحك والحياه .... ام التأمل فى طاعات الله ؟؟؟
هل الغفله تسعد الانسان ....ان ابكيتاه الطاعه والخشوع ؟؟؟
هل قسوه القلوب خيرا للانسان لو ان رحمتها تدميه ؟؟
هل غفله العقول خيرا له ... ان كان الذكر يؤرقه ويعيه ؟؟
كيف يسعد المؤمن بتقربه لله فى حين تدبر حقائق الحياه يزهده فى متع الحياه ؟؟
هل كل وحده وعزله شقاء ... ام ان التيه وسط الزحام احيانا يصبح عزله عن نفس الانسان ؟؟
كيف نحيا ... ونعلم ان الحياه لعب واوهام ؟؟؟
لا اقول ان نفس المؤمن فى شقاء والغافل عن ذكر ربه فى نعيم وهناء ... بل اقول ياليتنى اشقى فى ذكر ربى ولا انعم فى تيه الاوهام
اقول هنيئا لمؤمن يبكى كلما ذكر ربه وادرك حقيقة الحياه .... فحزنه وانكساره لله نعيما مقارنة بسعاده تجلبها لنا الحياه
ان الامان فى خوف الله اشقى على نفس الانسان ولكنه ارحم من الخوف فى امان الحياه
ان السعاده فى الصبر على طاعه الله اشقى ولكنها مباركه اذا قورنت بسعاده تأتى فى استعجال او فى معصية الله
ان دموع الانسان رحمه عظيمه من الحنان المنان لا يعلمها الا من جفت عيناه من الادمع وقسا قلبه وغفل عقله عن حب الرحمن
ان الحق صلب يرتطم به دائم السفر فى بلاد التيه ولكنه لا يترك من ارتطم به ينزلق فى دوامات غفله كما ينزلق العاصى فى لين الاوهام
ان الرضا لا يسعد الانسان بل يشعره بلذه الحزن والانكسار بين يدى الرحمن ... والسخط يضحك الانسان كثيرا فيشقى بعد ضحكه كثيرا
ان الضمير لا يترك حقه ابدا وان اغفلته اليوم استيقظ غدا وانتقم لغفلتك عنه
وانه كانسان حليم لا يجادلك ويصبر معك لنهايه المناقشه ليقول كلمته الاخيره التى دائما ما تكون صائبه
وان اصعب عقاب على الانسان هو ان تسلط نفسه عليه فتصارعه الى ما لا نهايه ... تدميه ولا تقتله ... تعيه ولا ترحمه .. فهى كانت عون له فى اسكات ضميره ,, واليوم هى عون لضميره عليه
وان اقسى ندم على الانسان هو ان يختار رفض البكاء عقابا عادلا لذنوبه وبعده عن الله ...
واشد استحياء على نفس الانسان ان يتذكر ان له رب رحيم يغفر الذنوب وان كانت كالجبال فلا يعلم ايبكى استحياء من عظمه الله ام ندما على غفلته عن رحمه الله
كم اشتاق لسعادة فى حزنى وانا اشكو لله همى .... وشموخ فى انكسارى وانا ابكى ندما بين يدى الله .... وفرحتا فى بكائى خشوعا بين يدى الرحمن ... وامانا فى خوفى من يوم القاه .... كم اشتاق الى راحه فى ذكره ونعيما فى حبه وسعاده فى لقياه
كم اشتاق الى الله !!!!!



26 شارك بصوتك ..شارك برأيك .. البلوج بلوجك:
ربنا يرزقنا جميعاً السعادة الحقيقية
انا شايف طبعا ان السعادة فى الرضا , ولما الإنسان بيكون راضي عما هو فيه وحاسس بنعم الله عليه وراضي بحاله المادي والإجتماعي والسياسي كمان على سبيل المثال فهيشعر بالسعادة بالنسبة لحياته , ولكن مش غريب انك تلاقى الصالحون والأولياء ومن نحسبهم على خير لا يشعرون بالسعادة , على الرغم من انه لا يُعقل انه مش عنده رضا بما انعم الله عليه , هو اكيد حاسس بنعم ربنا اللانهائية عليه , بل ان دة سبب من اسباب حزنه لأنه حاسس بالتقصير فى حق هذه النعم , فنعم الله لا تحصي , والنعمة تستوجب الشكر , إذن هو يحتاج ان يظل فى دوام يشكر الله , فيشعر بنعمة اكبر هي ان الله يسر له ان يشكر ولم ييسر لغيره , وينظر ايضا إلي نفسه فيري انه على تقصيره فى حق هذه النعم يقابلها بالمعاصي والذنوب (وإن كانت اقل من مثيلتها عند غيره ) فهو رجل صالح , ولكنه يشعر دائما بعظم ذنبه وتقصيره
فهو فى دنياه راضيا وسعيدا ولكنه حزينا على تقصيره وخشية من غضب الله عليه
وهذا ما علمنا سيدنا رسول الله فهو بعد ان غفر الله له ما تقدم وما تأخر ,,, تجديه يقول :إنه ليغان على قلبي ,وإني لأستغفر الله فى اليوم 70 مرة. او كما قال
وهذا ايضا ليس سبب حزن النبي فقط ولكن حزنه من خوفه على امته أن يمس احدهم عذب النار , هذا بخلاف الحزن العادي من ان نرى شيئا لا نريد ان نراه او نقابل فى حياتنا ما يحزننا , او نفارق شئ او شخص عزيز علينا , نحزن مع رضا بقضاء الله اي نحزن دون مخالفة لله او اعتراض
فالسعادة فى الرضا
فهناك من يسعد برضاه عن نعم الله ولكنه حزين لأنه غير راض عن نفسه
وهناك من يعترض ويجحد نعم الله والعياذ بالله ولكنه راض عن نفسه ولا يشعر بتقصيره
اسف للإطالة
ولي عودة للرد على الجزء التانى من الموضوع
بيقولوا ان الحرامي بيكون ذكي جدا
لأنه بيعمل بيخطط جامدة جدا ويبتكر طرق جديدة مش تخطر على بال الشرطة
لكنه فى الحقيقة غبي جدا , لأن لو في شوية ذكاء صغيرين كان عرف ان دة كله متعة صغيرة فى الدنيا سيقابلها عذاب أليم فى الأخرة ,وإنه لا يضمن ان يتوب!!
وكذلك الإنسان المنشغل بمتع الحياة عن طاعة ربه غبي جدا ,لنفس السبب ودة لأن الموضوع صريح وواضح وظاهر والله ورسوله صلى الله عليه وسلم نبهونا ليه كتير جدا جدا
في رأيي ان المفروض تتوفر فى اى مؤمن 3حاجات هما العلم والرغبة والشعور
يعنى يكون عارف ان ما عند الله باق وان متع الحياة زائلة وغير باقية ,و يكون عنده الرغبه ان يكون مع الله يبكي ويتضر خوفا من غضبه وطمعا فى مرضاته , وانه يقدر يكون كدة وربنا يرزقه عينا دامعة وقلبا خاشعا وجسدا على البلاء صابرا...
لأن صعب قوي انك مثلا تبقي بتصلي فى جماعة وتسمع اخيك المسلم بجوارك يبكي من سماع اية عذاب او عتاب من الله و وانت تعلم معنى الأية جيدا ولكن لاتشعر بهول الأية الكريمة ولكنك تعلم هولها فتريد ان تبكي وتتأثر مثل اخيك فلا تستطيع !!
كم اشتاق لسعادة فى حزنى وانا اشكو لله همى .... وشموخ فى انكسارى وانا ابكى ندما بين يدى الله .... وفرحتا فى بكائى خشوعا بين يدى الرحمن ... وامانا فى خوفى من يوم القاه .... كم اشتاق الى راحه فى ذكره ونعيما فى حبه وسعاده فى لقياه
فعلا والله
فعلا رمضان ده عدا و انا حسة انى مقصرة اوى اوى ده ضايقنى جدا
و حاسة باللى انتى بتقوليه
و يارب رمضان اللى جاى يبقى احسن يارب
كل عام وانتم بخير
اعاد الله عليكم العيد في العام القادم
ونحن علي ابواب المسجد الاقصي ان شاء الله
هدية المحارب للمحاربين في يوم العيد
تجدونها فقط
في
ارض الحرب
رائعة رائعة رائعة بحق تلك الكلمات والتساؤلات ... بجد والله كلماتك اثارت شجوني ... ربنا يرزقنا سعادة بحبه وبرضاه عنا اللهم آمين
وتقبل الله منكم رمضان وكل عام وانت بخير يا اختي الحبيبة بمناسبة عيد الفطر المبارك .. وعساكم من عواده بالخير والبركات
أكثر ما أعجبني
كم اشتاق لسعادة فى حزنى وانا اشكو لله همى .... وشموخ فى انكسارى وانا ابكى ندما بين يدى الله .... وفرحتا فى بكائى خشوعا بين يدى الرحمن ... وامانا فى خوفى من يوم القاه .... كم اشتاق الى راحه فى ذكره ونعيما فى حبه وسعاده فى لقياه
ال بيقولوا عليا فيلسوفه ال
يمكن عشان انا شايفه الحب فلسفه
فلسفة بتقول
"كم اشتاق لسعادة فى حزنى وانا اشكو لله همى .... وشموخ فى انكسارى وانا ابكى ندما بين يدى الله .... وفرحتا فى بكائى خشوعا بين يدى الرحمن ... وامانا فى خوفى من يوم القاه .... كم اشتاق الى راحه فى ذكره ونعيما فى حبه وسعاده فى لقياه"
مختلفة كما انتي دوما
بس باين ان رمضان عمل معاكي شغل جااامد
تقبل الله منا ومنك
سالي
الحقيقة
خواطر ايمانية جميلة حينما يصل الانسان الي معاني كثيرة في رحلة دنيوية كل شئ فيها لا يخلو من معنى له من مدى من العمق بمقدار مدى عمق تلك النفس التي تفتق ايمانها عن معاني لا تقرأ ولكن بمقدار شفافيته تتجلى له المعاني
البوست جميل استمتعت به عن جد
ان دموع الانسان رحمه عظيمه من الحنان المنان لا يعلمها الا من جفت عيناه من الادمع وقسا قلبه وغفل عقله عن حب الرحمن
..........
فعلا الكلمة دى اثرت فيا اوى
الواحد بيحس بحجات كتير اوى ويروح يشكى لربنا واول ميكون فررحان ينسى كل حاجة وينسى همه اللى قالوا لربنا
شكرا لأنك جعلتينى ابكى
لقد لمستى بكلماتك سر الاسرار
الذى أفنى اهل الحق عمرهم فى الجهاد فى معرفته والحياة به
فاتك ان تتحدثى عن عذاب المعرفة
عمن يشقى بالمعرفة شقاء المحب بحب محبوبه
لقد ادركتى السر
فلا نفع فى كلامى سوى ان تتمسكى بذلك الاحساس لانه النور الذى سيكشف لكى كل ما غاب عنك
تذكرة قية
جزاك الله كل ير وجعله الله فى ميزان حسناتك
السلام عليكم
فين حضرتك يا استاذة
عوزين نشوف الجديد
منتظرينك
m
mohamed
امين يارب العالمين
the manager
جزاكم الله خيرا على التعليقين اللى كل كلمه فيها بافاده ليا واكيد ان شاء الله افاده لغيرى برده
جزاكم الله خيرا
sa'7so'7te
امين يارب العالمين رمضان القادم يبقى افضل من رمضان ده لكل المسلمين والمسلمات
جزاكم الله خيرا
عمرو المصرى
وانت بخير
نور
مش عارفه اقولك ايه ... جزاكم الله كل خير اختى الحبيبه ... وكل عام وانتى بخير وانتى الى الله اقرب
اسفه على ردى المتأخر
:)
بالله المستعان
اه انتى فيلسوفه رغم انفك
:D
رمضان عمل معايا شغل جامد ايه بس :(
والله البوست ده بيفكرنى بالمثل اللى بيقول اللى ميعرفش يقول عدس
جزاكم الله خيرا يا ساااااالى
حسن ارابيسك
مممممم
جزاكم الله خبرا اولا
ثانيا بجد من غير مبالغه اسلوبك حلو اوى فى التعبير ماشاء الله وشكرا على الكلام الجميل ده
ثالثا عن جد دى بجد يعنى انت لبنانى ولا هزار ؟؟؟ : D
MOHAMED باشا
الف شكر يا ريس على تعليقك عندى فى المدونه
نورتها
هو الانسان كده زى القط ياكل وينكر النهارده بيبقى منكسر لله وعنده استعداد يسيب الدنيا وما فيها لله بسبب ان عنده مشكله ... واول ما ربنا بيحل المشكله الدنيا بتاخده وبتلهيه لحد ما بتحصل مشكله تانيه ليه
بس ربنا رحيم وعليم بضعفنا لانه هو اللى خلقنا
جزاكم الله خيرا
الباحث عن الحقيقه
جزاكم الله كل خير ولو اقدر اقول ما هو افضل من جزاكم الله خيرا لقلت بلا تردد
عذاب المعرفه ... لم يخطر فى بالى ذلك المعنى حتى قلته انت ... ومعك حق فالمعرفه تجلب للنفس عذاب كعذاب المحبوب لمحبوبه يتعذب بحبه ولكنه لايريد تركه ويريد ان يزيد ذلك الحب ولا ينقص
جزاكم الله كل خير
مؤمن محمد
جزاكم الله خيرا
Anonymous
:Dمين طيب؟؟
ان شاء الله هيكون فيه جديد شكرا على السؤال
ردا على سؤالك
أحزنني بكثير بعد كل ما كتبت من بوستات في مدونتي من قبل
ولكن لي الكثير من أصدقاء وصديقات من لبنان وسافرت كثيرا اليها فهي بلد جميل وناسه أجمل بكتير
ماهو عشان حسن ارابيسك بسأل لبنانى ولا مصرى :D
لبنان حلوه فعلا وناسها طيبين وحلوين فعلا فعلا
على حسب ما بسمع
Post a Comment