واخييييييييرا زست


الحريه
ان سألتك يوما ان كنت من مؤيدى الحريه ام معارضها ؟؟؟ لا اعتقد ان الاجابه السليمه او الدقيقه ستكون فى اختيار احدى الخيارين لانى لا اعتقد ان الحريه بتلك البساطه التى اذا ذكرنا الكلمه ذكرنا مفهومها لكل منا له منظوره فى الحريه .... ولكل منا على اساس مفهومه يؤيد او يعارض الحريه سمعنا من قبل مقوله ان الحريه تكمن فى اتباعنا القوانين واقاويك كثيره فى ان الحريه تكمن فى تحطيم القيود المعنى بها القوانين ويظن البعض ان الحريه هى فى احقاق الحقوق ويأتى البعض بحقوق غريبه لا تنسب للحق وفى النهايه نجد فى قنوات التليفزيون صراعات ومناقشات وخناقات تدور حول تأيدنا للحريه او معارضتنا اياها

ويظل السؤال ما هى الحريه ما مغزاها ؟؟

وحقيقتا لم ادرك معنى دقيق للحريه حتى وجدتها تختفى من حياتى رويدا رويدا حتى وجدت روحى تختنق بالنصائح والمناقشات والجدال حول ماذا اريد ... وهل ما اريده يعد من الصواب فعله ام جريمه لا تغتفر حتى وجدت انى مهدده فى كل لحظه بان اقول نعم او لا ... بنائا على انى لست شخصا مسؤول ... لان اخطائى لا تدل على انى شخصا مسؤول
ولكن ؟؟؟؟ هل معنى ذلك ان اضع ارادتى ورؤيتى واحلامى وسعادتى على رف الذكريات واتبع من تدل اعمالهم على انهم صفوت القوم فى الصواب والخطأ ؟؟؟
ووجدت كثيرا ممن هم حولى يتوقعون منى ان ابتعد عن تحقيق ما اريد تاره بالنصيحه وتاره اخرى بالتهدبد والوعيد وسألت نفسى مما اخاف ؟؟؟ اخاف من انسان يظن انه يستطيع اذيتى والحقيقه انه نسى ان يقول باذن الله؟؟
انه حقا وصدقا وعدلا لن يستطيع ان يأذينى بشئ الا باذن الله
ورأيت انى وقعت فى دوامه السمع ... كلا له رأى يحترم ... وكلا له خبره يعتد بها ... وكلا عنده ما يقول .... الا انا وتسائلت من من الناس يمتلك عناصر حلمى كامله الا انا ... من منهم يمتلك الدرايا الكامله ؟؟؟


واخيرا وجدت حريتى ... واحمد الله انى وجدتها فى تلك الايام قبل دخول رمضان

وجدت حريتى ... فى ان الاراده هى نبض الحياه
الاراده فى ان اختار ... ان ابحث ... ان اضع رؤيه لاجدها تتحقق غدا ووجدت حريتى فى ان افعل ما اريد ... مراعيتا الله ربى لا مباليه سواه بحدود شرعها الله ... فدائما ما امنت بان "حريه اصبعك تقف عند عينى" ووجدت حريتى فى ان السعاده ليست فى اختيار الصواب والبعد عن الخطأ .... فالصواب والخطأ كثيرا ما يكون من صنعنا ... فلا قاعده ثابته له ووجدت حريتى ان لا اخاف غير الله ... حتى وان هددت .... فخطأى لم يكن تفريط الا فى حق الله ... وتوبتى لم تكن الا بين يدى الله وحريتى تكمن فى اتخاذ قراراتى واختياراتى ... طالما انى تأكدت من انى سمعت وفهمت واستفدت من خبرات واراء من حولى ... ولكن القرار النهائى قرارى حريتى فى ان ارى ايجابيات الامور واحمد الله فى كل الاحوال واسعد بما رزقنى اياه الله لا ان ارضى والسلام حريتى ان ارى كل جمال حولى كنز كبير لا يقدر بثمن حتى وان بخث ثمنه حريتى ان اسلك طريقا اتيمن من وراءه السعاده وصلاح الحال

واخيرا حريتى فى ان اعبد الله ولا ابال بالناس بما يريدون وكيف يقيموننى وهل انال اعجابهم ام انهم لا يبالون لامرى شيئا ... لا اقول بان اكون فظه غليظه مع غيرى بل اقول ان اكون لطيفه محبه مرحبه بكل من حولى حتى من كرهت ولكن وانا متيقنتا بان فى النهايه قصه حياتى لا ابطال فيها غيرى ومن هم اثروا فى حياتى حتى ولو بالقليل

حره ؟؟؟


نعم انا حره ... لانى اخيرا وجدت ما اريد ... قيم ومعان شكلت حياتى
فلا يملك مصيرى .. ماضى حاضرى مستقبلى غير الله ... فممن انتظر اعطائى حق الحياه ؟؟

آخر التعليقات